التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

قصة أصحاب السبت كاملة | العبرة من التحايل على شرع الله

قصة أصحاب السبت كاملة موقع القصة في القرآن الكريم  ورد ذكر القصة في سورة البقرة  {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} الآية 65.  سورة الأعرف  "وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ" الآيات 163-166....

رحلة مع أنبياء الله: سيرة، حكمة، وعبر

رحلة إيمانية نرافق فيها أنبياء الله عبر العصور، نتعرّف على قصصهم ودروسهم التي تنير طريق الإنسان حتى اليوم. بسم الله الرحمن الرحيم... نستهل اليوم أولى خطوات رحلتنا الإيمانية الهادئة مع قصص الأنبياء، حيث نعيد استماع القصص المألوفة ونكتشف معاني جديدة تغير مسار حياتنا. ذكر القرآن الكريم خمسة وعشرين نبيًا ورسولًا، كان كل واحد منهم نورًا في زمانه ورحمة لقومه. سنبدأ من منشأ البشرية، * من آدم عليه السلام، أبي البشر،  ثم إدريس الصابر الصادق.  يليه نوح عليه السلام، صاحب السفينة وقصة الثبات الطويل. ثم هود ورسالته الإصلاحية في قوم عاد،  وصالح الذي جاء بمعجزة الناقة،  ولوط ودعوته للطهارة والنجاة.  وبعده إبراهيم ، خليل الرحمن، وابناه : إسماعيل ، النبي الصابر الذي فداه الله من الذبح، وإسحاق ، النبي المبارك الذي رُزق ذرية صالحة. ثم يعقوب ، النبي الصبور الذي ابتُلي فأعطاه الله الحكمة،  و يوسف صاحب القصة التي تُقرأ بقلوبنا قبل أعيننا، و شعيب صاحب دعوة العدل والحجة القوية لقومه. نواصل مع أيوب ، رمز الصبر،  وذو الكفل البار الصالح،  ثم يونس الذي ...