قصة أصحاب السبت كاملة موقع القصة في القرآن الكريم ورد ذكر القصة في سورة البقرة {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ} الآية 65. سورة الأعرف "وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ" الآيات 163-166....
قصة أصحاب الكهف – دروس وعبر من سورة الكهف
وهي قصة أصحاب الكهف من أعظم القصص القرآنية التي تحمل بين طياتها معاني الإيمان والثبات على الحق، وقد وردت في سورة الكهف التي يُستحب قراءة جزء منها كل يوم جمعة لما فيها من نور وحدانية. نستعرض في هذا المقال القصة كما في القرآن الكريم، مع إبراز أهم الشعيرات المستفادة منها.
موقع القصة في القرآن الكريم
ورد القصة في سورة الكهف الآيات من الآية 9 إلى الآية 26.
قال الله تعالى دعم بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
أَمْ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهۡفِ وَالرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَتِنَا عَجَبًا (9) إِذۡ أَوَى الۡفِتۡيَةُ إِلَى الْكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَا ءاتينا منها لله رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنا رَشَدٗا (10) فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءاذانِهِمۡ فِي الۡكَهۡفِ سِنِينََدٗا (11) ثُمَّ بعَثۡنَاهُمۡ لِنَعَمَل أيُّ الۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا (12) نَحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِآلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ. ءامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَاهُمۡ هدٗى (13) وَرَبَطَنا عَلَى قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأرۡضِ لن نَّدۡوَاْ. من دونهۦٓ إِلَهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا (14) هٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ من دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَانِۭ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَى عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا (١٥) وَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّه. فَأۡوۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم من رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقٗا (16) ۞وَتَرَى ٱلشمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَزَٰوَ عرُن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ الۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقُمۡرِضُهُمۡ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ منۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنْۡ ءايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ. ٱللَّهُ فَهُوَ الۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا (١٧) وَتَحۡسَبُهُمۡ أيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ الۡيَمِينِ. وَذَاتَ الشَّمَالِۖ وَكَلۡبُهُمْ بِسَطْ* ذِرَاعَيۡهِ بِالۡوَصِيدِۚ لَوِ اتَّعَالَتْ عَلَيَّ مِنْكُمْ فِرَارٗا وَلَمُلِئَتْ بَنۡهُمۡ رُعبٗا (18) وَكَذَالِكَ بَعَثۡنَاهُمۡ لِيَتَسَآءَلُواْ بَيۡنَهُمۡۚ قَال قَآئِلٞ منۡهُمۡ كَمۡ لَبِثۡتُمۡۖ قَالُواْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يوۡمٖۚ قَالُواْ رَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَا لَبِثۡتُمۡ فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ وَلۡيَتَلَطَّفۡ وَلَا يُشۡعِرَنَّ بِكُمۡ أَحَدًا (19) إِنَّهُمۡ إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلتهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا (20) وَكَذَالِكَ أَعْثَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ لِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ وَعَدَ ٱللَّهِ حَقَّٞ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا. رَيۡبَ فِيهَ إِذۡ يَتَنَٰزَعُونَ بَيۡنَهُمۡ أَمۡرَهُمۡۖ فَقَالُواْ ٱبۡنُواْ عَلَيۡهِم بُنۡيَنَٗاۖ رَبُّهُمۡ أَعۡلَمُ بِهِمۡۚ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُواْ عَلَىٓ أَمۡرِهِمۡ لَنَتْخِذَنَّ عَلَيۡهِمُ مَسۡجِدٗا (21) سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٞ رَابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَيَقُولُونَ خَمۡسَةٞ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رجۡمَۢا بِآلۡغَيۡبِۖ وَيَقُولُون سَبۡعَةٞ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡۚ قُل رَبِّيٓ أَعَۡلَمُ بِعِدَّتِهِم ما يَعْۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِيلٞۗ فَلَا تُمَارِ فِيهِمۡ إِلَّا مِرَآءٗ ظَهِرٗا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِيهِمۡ أَحَدٗا (22) وَلَا تَقُولَنَّ لِشَاْيۡءٍ إِنِّي فَاعِلٞ ذَٰلِكَ غَدًا (23) إِلَّا أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَذۡكُر رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَب مِنۡ هَذَا رَشَدٗا (24) وَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِيئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا (25) قُلِ اللّهُ أَعَالَمُ بِمَا لَبِثُواْۖ لَهُۥغيۡبُ السَّمَوَاتِ وَالۡأَرۡضِۖ أَبۡصِرۡ بِهِۦ وَأَسۡمِعۡۚ مَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ من وَلِيّٖ وَلَا يُشۡرِكُ فِي حُكۡمِهِۦ أَحَدٗا (٢٦)
قصة أصحاب الكهف
سبب نزول قصة الكهف
إن سبب نزول قصة أصحاب الكهف، وخبر ذي القرنين ما ذكره محمد بن إسحاق وغيره في السيرة ان قريشا بعثو إلى اليهود يسألونهم عن أشياء يمتحنون بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسألونه عنها؛ ليختبروا ما يجيب به فقالوا: سلوه عن أقوام ذهبوا في الدهر فلا يدري ما صنعوا، وعن رجل طواف في الأرض وعن الروح. فأنزل الله; "وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا" (الكهف: 83) وقوله: "وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي" (الإسراء: 85). وقال هنا: "أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا" أي؛ وآله عجب عظيم لما أطلعناك عليه من الأخبار المبدعة وآيات الباهرة والعجائب الغريبة. والكهف هو القرن في الجبل.
قصة خاصة الكهف خاص في زمان ومكان غير معروفين لنا الآن، كان قصتها خاصة. ضل ملكها وأهلها عن الطريق الخاص، وعبدوا مع الله ما لا يصبرهم ولا ينفعهم. عبدوه من غير أي دليل على الوهسة. ومع ذلك يروجون عن هذه الوسيلة الخاصة، ولا يرضون أن يمسها أحد باحتساب. ويؤذون كل من إكفر بها، ولا يعبدها
في هذا المجتمع، لتوجيه مجموعة من الشباب. ثلة لا حكمت عقلها، ورفضت السفر لخالقها، الله الذي بيده كل شيء. فتيةٌ، آمنوا باللّه، فثبتهم وزاد في هداهم. وألهمهم طريق الرشاد.
لم يكن منهم الفتية أنبياء ولا رسلاً، ولم يبق عليهم أن يتحملوا ما طلبه الرسل في دعوة أقوامهم. إنما كانوا أصحاب إيمان راسخ، فانكروا على قوميهم شركهم بالله، وطلبوا منهم إقامة الحجة على وجود الآلهة غير الله. ثم تقرروا النجاة بدينهم وبأنفسهم بالهجرة من القرية لمكان آمن يعبدون الله فيه. فالقرية فاسدة، وأهلها ضالون.
عزم الفتية على الخروج من المجتمع، والملاحظة لكهف مهجور ليكون ملاذاً لهم. خرجتوا ومعهم كلابهم من المدينة، إلى الكهف الضيق. تركوا وراءهم النمساوية، ليسكنوا كهفاً وحشاً. زهدوا في الأسرة الوثيرة، والحجرات المسيحية، واختاروا كهفاً ضيقاً مظلماً.
إن هذا ليس بغريب على من ملأ الإيمان قلبه. فالمؤمن يرى الصحراء روضة إن أحمس أن الله معه، ويرى الكهف قصراً، إن اختار الله له الكهف. وهؤلاء ما خرجوا من قريتهم يطلبون دنيا أو مال، ليقرروا بالتأكيد طمعاً في مرضاة الله. وأي مكان يمكنه أن يعبد الله ونيل رضاه سيكون خيراً من قريهم الذين يصرفون منهم.
معجزة نومهم في الكهف
احصل على الفتية في الكهف، وجلس كلبهم على باب الكهف يحرسه. وهنا ولدت إلهية. لقد نامت الفتية ثلاث سنوات وتسع سنوات. بما أن هذه المدة، كانت الشمس تشرق عن يمين كهفهم وتغرب عن شماله، فلا تصيبهم أشعتها في أول آخر النهار. وكانوا يتقلبون أثناء نومهم، حتى لا يرئوا أجسامهم. فوصف لماذا يحس بالرعب، يحس بالرعب لأنه يدركون ولكنهم كالم استيقظين من كثرة تقليصهم.
بعد هذه الثلاثين، بعثهم الله مرة أخرى. وسقطوا من سباتهم الطويل، ولم يقطعوا كم منهم من الوقت في نومهم. بسبب الصدمة الطويلة بادية عليهم. فتساءلوا: كم لبثنا؟! فأجاب الاتفاق: لبثنا يوما أو بعض يوم. لا يمكن تجاوزوا بسرعة مرحلة الدهشة، فمدة النوم غير مهمة. كالأهم والأهم أن يتدبروا أمورهم.
الإستيقاظ بعد ثلاثة قرون
بعد هذه المئين الثلاث، بعثهم الله مرة أخرى. استيقظوا من سباتهم الطويل، لكنهم لم يدركوا كم مضى عليهم من الوقت في نومهم. وكانت آثار النوم الطويل بادية عليهم. فتساءلوا: كم لبثنا؟! فأجاب بعضهم: لبثنا يوماً أو بعض يوم. لكنهم تجاوزوا بسرعة مرحلة الدهشة، فمدة النوم غير مهمة. المهم أنهم استيقظوا وعليهم أن يتدبروا أمورهم.
الإستيقاظ بعد ثلاثة قرون
فأخرجوا الهاتف الذي كان معهم، ثم طلبوا من أحدهم أن يعود خلسة إلى المدينة، وأن يشتري طعاماً طيباً بهذا الهاتف، ثم يعود إلى هناك حتى لا يشعر بأحد. عاقبهم الجريح الملك أو الظلمة من أهل القرية إن علموا بأمرهم. قد يخيرونهم بين العودة للشرك، أو الرجم حتى الموت.
قام بتصفية الرجل المؤمن متوجهاً إلى المجتمع، إلا أنها لم تكن كعهده بها. لقد تغيرت المكان والوجوه. تغيّرات البضائع والنقود. لاعجب كيف يحدث كل هذا في يوم وليلة. لذلك، لم يكن من الممكن عسيراً على أهل المجتمع أن يثيروا دهشة هذا الرجل. ولم يكن سابعا عليهم معرفة أنه غريب، من ثيابه التي يلبسها ونقوده التي عصرها.
لقد آمنة المدينة التي خرجت منها الفتية، وهلك الملك الظالم، وجاء مكانه رجله صالح. لقد فرحت الناس بهؤلاء الفتية المؤمنين. لقد كنت أول من آمن في هذه القرية. لقد هاجروا من قريتهم لكيلا يُفتنوا في دينهم. وقد عادوا. فمن حق أهل الفرح. وذهبوا لرؤيتهم.
وبعد أن تم حفظ المعجزة، معجزة الأموات. وبعدما استيقنت قلوب أهل المجتمع قدرة الله سبحانه وتعالى على بعث من يموت، رؤية مثال واقعي ملموس امامهم. أخذ الله الفتية. فلكل نفس، لأجل ولا بد لها أن تموت. فاختلف أهل الشركة. فمنهم من دعا إلى بنيان على كهفهم، ومنهم من طالب مسجد، وكثيرت الفئة الثانية.
ولا نزال لا نجهل كثيرا من الأمور المتعلقة بهم. فهل كانوا قبل زمن عيسى عليه السلام، أم كانوا بعده. هل آمنوا بربهم من لقاء أنفسهم، أم أن أحد الحواريين دعاهم إلى الإيمان. هل كنتم في بلدة من بلاد الروم، أم في فلسطين. هل كانوا ثلاثة أرباعهم كلبهم، أم خمسة سادسهم كلبهم، أم سبعة وثامنهم كلبهم. كل هذه الغاية مجهولة. إلا أن الله عز وجل ينهانا عن الجدال في هذه الأمور، ويأمرنا بإرجاع علمهم إلى الله. فالعبرة ليست في العدد، الدستور الجديد فيما آل إليه الأمر. فلا يهم إن كانوا أربعة أو ربع، لكن المهم أن الله يقيمهم بعد أكثر من ثلاثمائة سنة ليرى من عااصرهم قدرة على بعث من في القبور، وتتناقل الأجيال خبر هذه المعجزة جيلا بعد جيل.
العبر والدروس الماهرة
1. الثبات على الإيمان
أصحاب الكهف تركوا أهلهم ديارهم ويحافظون على عقيدتهم، فهؤلاء نموذجاً للشباب الثابت على الحق.
2. قوة الدعاء
بدأت معجزتهم بدعاء صادق، ليعلّمنا القرآن أن الدعاء باب النجاة في المِحن.
3. قدرة الله على الإحياء
قصة نومهم الطويلة طويلة أن الله قادر على الخلق بعد موتهم يوم القيامة.
4. الصحابة الصالحة
وكانت مجموعة متعاونة متآلفة، مما يدل على أهمية رفقة الخير في الثبات على الدين.
5. اختار مواطن الفتنة
هربوا بدينهم إلى كهف بسيط، فالكهف ملجأً وسبباً للنجاة.
قصة أصحاب الكهف رسالة خالدة لكل مؤمن يواجه الظلم أو الفتنة. إنها تذكّر أن الله لا يُضيع عباده الصالحين، وأن من يلجأ إلى بصدق تجد في الطريق نوراً وهداية. لذلك تتكرر هذه القصة عبرة مع قراءة سورة الكهف كل يوم جمعة، لتجدد النفوس روح الإيمان والثبات.
تعليقات